«البترول الوطنية»: الانتهاء من مشروع الوقود البيئي بمصفاة الأحمدي

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية وليد البدر اليوم الثلاثاء انتهاء جميع الأعمال التابعة لمشروع الوقود البيئي بمصفاة ميناء الأحمدي وذلك بعد نجاح تشغيل آخر وحدتين إنتاجيتين ضمن المشروع.

وقال البدر لوكالة الأنباء الكويتية إن آخر وحدتين هما وحدة إنتاج الفحم ووحدة معالجة النافثا بطاقة إنتاجية بلغت 37 ألف برميل يوميا للأولى و8400 برميل يوميا للثانية.

وأوضح أن الشركة تكون بذلك أنجزت إحدى ثلاث حزم يتكون منها هذا المشروع الضخم في حين يستمر العمل بوتيرة متسارعة لإنجاز ما تبقى من وحدات المشروع في مصفاة ميناء عبدالله.

ووصف هذا الحدث ب”التاريخي” بالنسبة ل «البترول الوطنية» وللقطاع النفطي الكويتي عموما مشيرا إلى مساهمة المشروع في تعزيز مكانة الكويت على مستوى صناعة النفط العالمية.

وأكد أن المشروع يدعم حضور الكويت دولة مؤثرة ومنافسة قادرة على تلبية المتطلبات والاشتراطات الصارمة التي يفرضها السوق العالمي من تخفيض لنسبة الكبريت وبقية الشوائب وإنتاج مشتقات نفطية صديقة للبيئة.

وأعرب البدر عن فخره بإنجاز هذه المرحلة المهمة من مشروع الوقود البيئي لاسيما في ظل الظروف الطارئة وتداعياتها إثر تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19» عالميا.

ونوه بدور وكفاءة العنصر البشري الكويتي الذي حمل على عاتقه مسؤولية إنجاز الأعمال النهائية في ظل غياب كثير من العاملين والمستشارين بسبب هذه أزمة تفشي كورونا.

من جانبه قال نائب الرئيس التنفيذي للمشاريع الناطق الرسمي للشركة عبدالله العجمي ل إن الطاقة التكريرية لمصفاة ميناء الأحمدي سوف تصل بعد تشغيل كامل وحداتها الإنتاجية البالغ عددها 31 وحدة إلى 346 ألف برميل يوميا مما يشكل قرابة نصف الكمية الإجمالية التي سينتجها مشروع الوقود البيئي بعد اكتمال أعماله في مصفاة ميناء عبدالله والبالغة 800 برميل يوميا.

وأشار العجمي إلى ضخامة مشروع الوقود البيئي التي بلغت تكلفة إنشائه حوالي 6ر4 مليار دينار كويتي «نحو 7ر14 مليار دولار أمريكي» وتم تنفيذه عبر ثلاث حزم رئيسية ضم كل منها تحالفا مكونا من ثلاث شركات عالمية كبرى.

وأكد أن المشروع فريد من نوعه على المستوى العالمي إذ لم يسبق لشركة تكرير نفطية أن تمكنت من تحديث مصافيها القائمة بهذا الحجم مع استمرارها في الوقت ذاته بعملية الإنتاج والوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها في الداخل والخارج.

وأوضح في هذا الصدد أن مشروع الوقود البيئي سيعمل على تطوير قدرات الشركة التحويلية وتعزيز التميز التشغيلي والاعتمادية ومستويات السلامة في مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله وسيدعم استخدام الطاقة بكفاءة عالية.

وذكر أن المصفاتين ستنتجان منتجات عالية الجودة متوافقة مع الاشتراطات البيئية العالمية المعمول بها حاليا مثل «يورو 4 ويورو 5» مما يساهم في فتح أسواق جديدة أكثر ربحية أمام منتجات الشركة فضلا عن توفيره فرص عمل إضافية للشباب الكويتيين المؤهلين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
لغات متعددة
إغلاق