ترامب يريد اجتماعا مع زعماء 4 دول بشأن “السباق المقلق”

قال مسؤول بارز في الإدارة الأميركية، الجمعة، إن الرئيس دونالد ترامب مستعد للاجتماع مع قادة روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، بهدف مناقشة “الحد من التسلح”.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، إن ترامب يريد استغلال اجتماع كهذا، يضم  الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي، لمحاولة إحراز تقدم بشأن اتفاق ثلاثي للحد من التسلح مع روسيا والصين.

ولم يتضح موعد انعقاد هذه القمة.

وأضاف المسؤول أن “الولايات المتحدة ستستغل هذه الفرصة لحمل روسيا والصين على الانضمام إلى الإطار الدولي للحد من التسلح وتجنب سباق تسلح باهظ التكلفة”.

وتأتي رغبة الولايات المتحدة بالحد من التسلح بعد أن كشف التقرير السنوي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية هذا الشهر، أن النفقات العسكرية العالمية ارتفعت بنسبة 4 بالمئة في 2019، في أكبر زيادة تسجل منذ نحو 10 سنوات، وسط تناحر متزايد بين القوى الكبرى والسباق على التقنيات الجديدة.

وقال مدير المعهد، جون شيبمان، عند تقديمه التقرير على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ إن “هذه النفقات ارتفعت مع خروج الاقتصادات من الأزمة المالية «في 2008» وإدراك متزايد للتهديدات”.

وتغذي الأسلحة الجديدة التي تطورها الصين وروسيا، وهي صواريخ أسرع من الصوت وآليات غواصة غير مأهولة توصف بأنها “منيعة”، السباق إلى التسلح.

ومع هذا السباق المحتدم، تواصل أكبر ميزانيتين عسكريتين في العالم مسارهما المتصاعد، وهما الولايات المتحدة «685 مليار دولار» والصين «181 مليار دولار». وقد سجلتا في 2019 ارتفاعا بنسبة 6.6 بالمئة في البلدين، عما كانتا عليه في 2018.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، إن ترامب يريد استغلال اجتماع كهذا، يضم  الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي، لمحاولة إحراز تقدم بشأن اتفاق ثلاثي للحد من التسلح مع روسيا والصين.

ولم يتضح موعد انعقاد هذه القمة.

وأضاف المسؤول أن “الولايات المتحدة ستستغل هذه الفرصة لحمل روسيا والصين على الانضمام إلى الإطار الدولي للحد من التسلح وتجنب سباق تسلح باهظ التكلفة”.

وتأتي رغبة الولايات المتحدة بالحد من التسلح بعد أن كشف التقرير السنوي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية هذا الشهر، أن النفقات العسكرية العالمية ارتفعت بنسبة 4 بالمئة في 2019، في أكبر زيادة تسجل منذ نحو 10 سنوات، وسط تناحر متزايد بين القوى الكبرى والسباق على التقنيات الجديدة.

وقال مدير المعهد، جون شيبمان، عند تقديمه التقرير على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ إن “هذه النفقات ارتفعت مع خروج الاقتصادات من الأزمة المالية «في 2008» وإدراك متزايد للتهديدات”.

وتغذي الأسلحة الجديدة التي تطورها الصين وروسيا، وهي صواريخ أسرع من الصوت وآليات غواصة غير مأهولة توصف بأنها “منيعة”، السباق إلى التسلح.

ومع هذا السباق المحتدم، تواصل أكبر ميزانيتين عسكريتين في العالم مسارهما المتصاعد، وهما الولايات المتحدة «685 مليار دولار» والصين «181 مليار دولار». وقد سجلتا في 2019 ارتفاعا بنسبة 6.6 بالمئة في البلدين، عما كانتا عليه في 2018.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
لغات متعددة
إغلاق