إشادة نيابية بإجراءات الحكومة لمواجهة «كورونا» .. ومطالبات بالاستعجال في إجلاء الطلبة الكويتيين بالخارج


عقب الاجتماع النيابي الحكومي بحضور 14 نائبا ووزيري الدفاع والخدمات

15 مارس 2020 || ثمن عدد من النواب الإجراءات والترتيبات التي تقوم بها الحكومة ممثلة في وزارة الخارجية لحصر الطلبة والمواطنين العالقين في الخارج تمهيدا لإجلائهم ، مؤكدين ان الحكومة أفادت بأن عملية إجلاء الطلبة بالخارج مرتبطة بعدة إجراءات حكومية منها استلام أجهزة الفحص الجديدة التي تظهر النتائج فيها بعد ربع ساعة فقط ، إضافة الى تجهيز محاجر صحية كافية.

جاء ذلك في تصريحات صحفية بمجلس الأمة عقب الاجتماع النيابي الحكومى بمكتب رئيس مجلس الأمة اليوم بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ احمد المنصور، ووزير الدولة لشؤون الخدمات وزير الدولة لشؤون مجلس الامة مبارك الحريص.

 وطالب النواب الحكومة بطمأنة الطلبة الكويتيين في الخارج وأسرهم من خلال مؤتمر صحفي تعلن فيها عن كافة إجراءاتها ، موجهين خالص الشكر إلى الطاقم الطبي والمتطوعين على الجهود الجبارة التي يقومون بها من أجل مواجهة فيروس كورونا .

الى ذلك شدد النائب د.

عودة الرويعي على أهمية التكاتف والتعاون للانتهاء من أزمة «كورونا».

وقال الرويعي “نقلنا اليوم بحضور 14 نائبا إضافة إلى وزيري الدفاع والخدمات الرضا التام للجهود الحكومية المبذولة لمواجهه فيروس كورونا والتي تنقصها عودة من هم خارج البلاد.

” واشار إلى أن الوزيرين أكدا خلال الاجتماع على تقديم الخدمات إلى جميع الكويتيين المتواجدين خارج البلاد وأن وزارة الخارجية سوف تتكفل بهم.

وطمأن الرويعي المرضى والطلبة الدارسين على نفقتهم أو على نفقة الدولة ان وزارة الخارجية ستتكفل بكل ما يطلبونه ، لافتا الي أن الكويت ليست بحاجة إلى حظر تجول لأن هناك تعاون والتزام تام من الجميع بتعليمات وزارة الصحة للحد من هذا الوباء والقضاء عليه.

وبين ان الاجتماع ناقش ايضا الاحتياجات اليومية للمواطنين والمقيمين، مؤكداً أن الامور على ما يرام وعلى الجميع الالتزام بالإجراءات الأولية من قبل وزارتي الصحة والداخلية.

وأعرب عن شكره للجهود الحكومية الجبارة، لافتاً إلى فتح باب التطوع اليوم لمساندة فرق الطواري والفرق الخاصة حتى يتم القضاء على هذا الفيروس ويعود الأمن والأمان.

واوضح الرويعي انه سيتم تدارس جميع المواضيع الخاصة بالعملية التعليمية مع وزير التربية، لافتاً إلى أن هناك مستجدات في هذا الجانب وان اللجنة التعليمية تتعاون مع وزير التربية وتتدارس الأمر معه.

من جانبه أوضح النائب عمر الطبطبائي أن الاجتماع تناول عدة موضوعات أهمها موضوع إجلاء الطلبة الكويتيين في الخارج، مبينا أن هناك أمور احترازية يجب أن تقوم بها الحكومة في البداية خاصة في ظل عدم توفر محاجر صحية تكفي لاستقبال كل الأعداد الموجودة بالخارج .

وأضاف أن “الكويت طلبت أجهزة جديدة لفحص فايروس كورونا ويفترض أن تصل هذه الأجهزة إلى البلاد وفي حال وصولها ستظهر النتائج خلال فترة لا تتجاوز الربع ساعة وبالتالي يتم تحديد ما إذا كان الطلبة بعد وصولهم للبلاد سيتجهون إلى بيوتهم أو إلى المحاجر الصحية”.

وقال أن النواب طالبوا الحكومة بأن تخرج بتصريح إعلامي لطمأنة الطلبة الكويتيين وأسرهم، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية حصرت أعداد الكويتيين في الخارج من طلبة وغيرهم تمهيدا لتوفير السكن المناسب لهم والمتطلبات المادية.

وأكد أن استراتيجية الحكومة هي الحد من انتشار هذا المرض والقيام بكل ما تملك في سبيل تحقيق هذا الهدف، مبينا أن الكويت نجحت في ذلك إلى حد ما وسبقت دولا كثيرة في هذا الجانب إلى درجة أن دولا أوروبية تشيد بالإجراءات الكويتية.

وشدد على أننا لم نكن بحاجة إلى هذا الوباء لكي نعرف معدن الشعب الكويتي، مشيرا إلى أن أكثر 2800 مواطن ومواطنة قاموا بالتطوع بمجرد أن فتحت هيئة الشباب والرياضة باب التطوع ، وأكثر من 8000 مواطن ومواطنة قاموا بالتطوع عندما قامت وزارة الداخلية بفتح باب التطوع.

وطالب الطبطبائي الجميع بضرورة البقاء في المنازل والتوقف عن ترويج الشائعات التي يتم تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي مشددا على أهمية مساعدة ودعم من هم في الصف الأول بمواجهة وباء كورونا.

بدوره، قال النائب صالح عاشور إن الاجتماع جاء بناء على الاتفاق بين رئيس مجلس الأمة والحكومة بأن يكون هناك اجتماع تشاوري يومي في مكتب رئيس المجلس للتنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ، فيما يخص اخر المستجدات بشأن فيروس كورونا.

وأضاف أن الهدف من الاجتماع هو نقل وجهات نظر النواب للحكومة وكذلك شكاوى المواطنين والقضايا المتعلقة بالحجر الصحي وموضوع انتشار المرض في الكويت.

وبين أنه تم التطرق خلال الاجتماع إلى الكثير من القضايا المهمة، لافتاً إلى أن الأولوية كانت فيما يخص موضوع الطلبة الكويتيين بالخارج وكذلك المواطنين العالقين خارج البلاد وكيفية رجوعهم للكويت.

وأكد أن هناك بعض الأمور الإجرائية التي يجب أن تتخذ وأولها جلب الأجهزة الجديدة لفحص القادمين مباشرة في المطار واستخراج النتائج خلال فترة لا تتجاوز ربع ساعة.

وأوضح أن من الأمور المطلوبة أيضا ترتيب أماكن الحجر الصحي لمن تتطلب حالته ذلك، مبينا أنه جار العمل على تجهيز أكثر من موقع لهذا الغرض.

وقال إن هناك تطمينات من قبل الحكومة في شأن التموين والأمن والالتزام بالقرارات والتعليمات، مثمنا استشعار المواطنين والمقيمين وزيادة وعيهم بضرورة الالتزام بالضوابط والقرارات التي أعلنت عنها الحكومة بهدف الحد من انتشار المرض.

من جهته، قال النائب خليل الصالح إن الحديث خلال الاجتماع تركز على إعادة المواطنين الكويتيين من الخارج، مبينا أن المسألة تحتاج إلى ترتيب وتنسيق وتجهيز كامل لاستقبال العائدين من الخارج.

وشدد الصالح على ضرورة أن تكون هناك توعية عامة للمواطنين بضرورة التواجد في المنازل والحد من الخروج والتجمعات.

من ناحيته، أكد النائب بدر الملا أن هناك قوانين ستقدم في الأيام المقبلة وسيتم إقرارها من مجلس الأمة لمعالجة المشاكل التي تترتب على وباء كورونا.

وأثنى على إجراءات الحكومة الاستباقية، لافتا إلى أن الكثير من الدول تقوم حاليا بنفس الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها دولة الكويت ومنها غلق المطارات ووقف الدراسة وتعليق عمل الجهات الحكومية.

وكرر شكره الجزيل للهيئة التمريضية ورجال الداخلية والمتطوعين وكل الجهات التي تساهم في التعامل مع مرض الكورونا.

وأعلن الملا أنه تقدم اليوم مع النواب عمر الطبطبائي وعبدالله الكندري وصالح عاشور وخليل أبل باقتراح بقانون لتعديل قانون المرافعات لوقف احتساب المواعيد القانونية في ما يتعلق بالطعون والدعاوى ورفع الشكاوى.

وبين أن الاقتراح يأتي لحفظ حقوق الدولة بالدرجة الأولى وأيضا حفظ حقوق المتقاضين، لأن الوضع الحالي يتم بموجبه ترحيل مواعيد رفع الدعاوى إذا صادفت إجازة إلى أول يوم عمل، مما سيترتب عليه تكدس آلاف الدعاوى والطعون في أول يوم عمل وهو ما يؤدي إلى إهدار حقوق الناس والمتقاضين.

وأكد أن النواب وقعوا هذا الطلب وأقنعوا به رئيس المجلس وتم إرساله بشكل ودي إلى الحكومة من أجل الاطلاع عليه حتى يكون من ضمن القوانين التي تناقش مع الاعتماد التكميلي وتعديل قانون الصحة.

من جانبه قال النائب فيصل الكندري ان هناك اهتمام كبير من الحكومة بشأن قضية إجلاء طلبتنا بالخارج وتم تكليف وزير الخارجية لحصر اعداد الطلبة وأماكن تواجدهم وتوفير جميع المستلزمات لهم وللمواطنين في الخارج.

وأشار إلى أن هناك لجان سيتم تشكيلها لإجلاء الطلبة والمواطنين في الخارج، مطالبا الجميع بعدم الاستهانة بالأمر والابتعاد عن التجمعات.

واكد الكندري انه لا يوجد علاج لهذا المرض حتى الان وما يتم هو اجراء وقائي احترازي وما تقدمه الكويت للكويتيين والمقيمين ليس منة.

ولفت إلى أن وسائل الإعلام العالمية تشيد باجراءات الكويت في مواجهة هذا المرض ولنحتكم لتوجيهات الدولة لمواجهه تطورات هذا المرض.

وشدد على أهمية الوازع الديني والابتعاد عن الشائعات والمصادر غير الرسمية، لافتاً إلى وجود ترتيبات تقوم بها «الخارجية» لإجلاء الطلبة والمواطنين.

ودعا الكندري إلى ضرورة توفير كافة الاحتياجات للطلبة العسكريين، مؤكداً أن السفارات والمكاتب العسكرية على أتم الاستعداد لخدمتهم وتلبية طلباتهم.

بدوره أشاد النائب عبدالله الكندري بالجهود الجبارة التي تقوم بها الحكومة والطاقم الطبي والمتطوعين لمواجهة مرض «كورونا»، لافتا إلى إشادة الصحف العالمية بالكويت لاحتلالها المرتبة الثانية من ناحية الإجراءات الاحترازية.

وأشاد الكندري بسرعة تجاوب وزير التجارة والصناعة خالد الروضان في شأن إغلاق المحلات داخل المجمعات التجارية استكمالا للإجراءات الاحترازية.

وطالب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد بضرورة وضع خطة لجلب المواطنين من الخارج سواء كانوا طلبة أو سياح.

وأعرب عن خشيته من أن التأخير في عودة المواطنين من الخارج سيترتب عليه مخاطر أكثر ولا سيما بعد تصريح رئيس الوزراء البريطاني بأن الوباء سينتشر بشكل أكبر في بريطانيا.

وقال إن هناك طلبة كويتيين أو مرضى يتلقون العلاج بالخارج ويرغبون بالبقاء هناك لاستكمال دراستهم أو علاجهم وهذا حقهم ولكن على وزارة الخارجية توفير متطلباتهم من المواد الطبية، وخصوصا مع عدم توفر الكمامات والمواد المعقمة في بعض الدول.

إلى ذلك طالب النائب رياض العدساني الحكومة بضرورة الاسراع في اجلاء طلبتنا الدارسين في الخارج.

ووجه العدساني الشكر إلى الحكومة والطاقم الطبي والمتطوعين على الجهود الجبارة التي يقومون بها من أجل مواجهة فيروس كورونا.

وقال “نقلنا اهم التوصيات النيابية للحكومة في اجتماع اليوم وشددنا على ضرورة تسهيل اجراءات رجوع الكويتيين في الخارج ووضع خطط بديلة في حالة اغلاق المطارات”.

وأكد ضرورة تعزيز الميزانية بصفة الاستعجال وايقاف تصدير بعض المواد الاستهلاكية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي، معتبراً ان اليوم هو بمثابة فزعة وطنية ومصلحة عامة.

وشدد على ضرورة النظر في كافة الاستثمارات المحلية والخارجية ومدى تأثر الاسواق المحلية والخارجية بهذا الفيروس.

وأكد العدساني أن الوقاية خير من العلاج، مطالبا بضرورة تكاتف وتعاون الجميع حتي يتم الانتهاء من هذه الازمة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
لغات متعددة
إغلاق