دوليات

الخارجية الأميركية تطالب مراكز الأبحاث بكشف مصادر تمويلها

طلبت وزارة الخارجية الأميركية من مراكز الأبحاث العاملة في الولايات المتحدة، الثلاثاء، الإفصاح عن مصادر تمويلها، وحذرت من دعم الصين وروسيا هذه المؤسسات بهدف “التأثير على السياسة الخارجية للولايات المتحدة”.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو، في بيان، إن “الوزارة تحتفظ بعلاقات وثيقة مع المجتمع الأكاديمي ومراكز الفكر”، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن بعض الحكومات الأجنبية، كالحكومتين الصينية والروسية، “تسعى إلى ممارسة تأثير على السياسة الخارجية للولايات المتحدة من خلال جماعات الضغط والخبراء الخارجيين ومراكز الفكر”.

وشدد بومبيو على أن وزارته، وبهدف حماية نزاهة مؤسسات المجتمع المدني، تطلب من الآن فصاعدا “أن تكشف مراكز الفكر وغيرها من منظمات السياسة الخارجية التي ترغب في التعامل مع الوزارة، وبشكل بارز على مواقعها الإلكترونية، عن التمويل الذي تتلقاه من الحكومات الأجنبية”.

وشدد البيان على أن “الإفصاح ليس شرطا للتعامل مع هذه الكيانات”، لكنه سيؤخذ في الاعتبار عند تحديد ما إذا كان سيتم التعامل معها.

وأعرب بومبيو في ختام البيان عن أمله أن “تصبح جهود الولايات المتحدة لتعزيز الحوار الحر والمفتوح حول الحرية الاقتصادية والشخصية، والمواطنة المتكافئة، وسيادة القانون، والمجتمع المدني الأصيل، ممكنة في أماكن مثل الصين وروسيا”.

ومنذ عقود، تستقطب مراكز الأبحاث في الولايات المتحدة مسؤولين أميركيين بعد تركهم مناصبهم، وتسعى للحصول على تمويلات خارجية.

وفي أغسطس شددت وزارة الخارجية الأميركية القيود على “معاهد كونفوشيوس”، التي تقيمها الصين في جامعات أميركية بغرض تعليم اللغة، فيما يقول معارضوها إنها تلتزم بتوجيهات النظام الشيوعي الصيني.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو، في بيان، إن “الوزارة تحتفظ بعلاقات وثيقة مع المجتمع الأكاديمي ومراكز الفكر”، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن بعض الحكومات الأجنبية، كالحكومتين الصينية والروسية، “تسعى إلى ممارسة تأثير على السياسة الخارجية للولايات المتحدة من خلال جماعات الضغط والخبراء الخارجيين ومراكز الفكر”.

وشدد بومبيو على أن وزارته، وبهدف حماية نزاهة مؤسسات المجتمع المدني، تطلب من الآن فصاعدا “أن تكشف مراكز الفكر وغيرها من منظمات السياسة الخارجية التي ترغب في التعامل مع الوزارة، وبشكل بارز على مواقعها الإلكترونية، عن التمويل الذي تتلقاه من الحكومات الأجنبية”.

وشدد البيان على أن “الإفصاح ليس شرطا للتعامل مع هذه الكيانات”، لكنه سيؤخذ في الاعتبار عند تحديد ما إذا كان سيتم التعامل معها.

وأعرب بومبيو في ختام البيان عن أمله أن “تصبح جهود الولايات المتحدة لتعزيز الحوار الحر والمفتوح حول الحرية الاقتصادية والشخصية، والمواطنة المتكافئة، وسيادة القانون، والمجتمع المدني الأصيل، ممكنة في أماكن مثل الصين وروسيا”.

ومنذ عقود، تستقطب مراكز الأبحاث في الولايات المتحدة مسؤولين أميركيين بعد تركهم مناصبهم، وتسعى للحصول على تمويلات خارجية.

وفي أغسطس شددت وزارة الخارجية الأميركية القيود على “معاهد كونفوشيوس”، التي تقيمها الصين في جامعات أميركية بغرض تعليم اللغة، فيما يقول معارضوها إنها تلتزم بتوجيهات النظام الشيوعي الصيني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى