اقتصاد

في حاجز الثمانية.. الليرة التركية تواصلُ هبوطها “الحرج”

تواصل الليرة التركية، انحدارها أمام الدولار، على نحو يوصف بـ”الحرج” وسط مخاوف من تفاقم الوضع المالي للبلاد في ظل عدم القيام بإصلاحات ضرورية.

وبحسب شبكة “بلومبرغ”، فإن الليرة هبطت بنسبة 0.5 في المئة أمام الدولار الأميركي، يوم الاثنين، على الساعة 9:24 دقيقة صباحا بتوقيت إسطنبول.

وهبطت العملية التركية إلى 8.0006 ليرة مقابل الليرة، مواصلة منحى التراجع للأسبوع التاسع على التوالي، وهو الأطول على الإطلاق منذ 1999.

وتفاقم وضع الليرة، من جراء نسب الفائدة المنخفضة وضعف اهتمام المستثمرين الأجانب بشراء الأصول التركية، في ظل مخاطر فرض عقوبات أميركية على أنقرة بسبب أزمة شرق المتوسط، إضافة إلى تبعات وباء كورونا.

 ويشير الخبراء إلى أن تركيا أنفقت من احتياطها النقدي بشكل أسرع مقارنة بأي اقتصاد آخر في طور التطور، في مساعيها إلى دعم عملة البلاد.

وباع المستثمرون الأجانب 13.3 مليار دولار من الحصص والسندات التركية، خلال السنة الجارية، وهذا المستوى هو الأعلى منذ 2005.

وفقدت الليرة 25 في المئة من قيمتها، في سنة 2020، وهي بذلك أسوأ عملة من حيث الأداء في الأسواق الصاعدة بعد الريال البرازيلي.

وبحسب شبكة “بلومبرغ”، فإن الليرة هبطت بنسبة 0.5 في المئة أمام الدولار الأميركي، يوم الاثنين، على الساعة 9:24 دقيقة صباحا بتوقيت إسطنبول.

وهبطت العملية التركية إلى 8.0006 ليرة مقابل الليرة، مواصلة منحى التراجع للأسبوع التاسع على التوالي، وهو الأطول على الإطلاق منذ 1999.

وتفاقم وضع الليرة، من جراء نسب الفائدة المنخفضة وضعف اهتمام المستثمرين الأجانب بشراء الأصول التركية، في ظل مخاطر فرض عقوبات أميركية على أنقرة بسبب أزمة شرق المتوسط، إضافة إلى تبعات وباء كورونا.

 ويشير الخبراء إلى أن تركيا أنفقت من احتياطها النقدي بشكل أسرع مقارنة بأي اقتصاد آخر في طور التطور، في مساعيها إلى دعم عملة البلاد.

وباع المستثمرون الأجانب 13.3 مليار دولار من الحصص والسندات التركية، خلال السنة الجارية، وهذا المستوى هو الأعلى منذ 2005.

وفقدت الليرة 25 في المئة من قيمتها، في سنة 2020، وهي بذلك أسوأ عملة من حيث الأداء في الأسواق الصاعدة بعد الريال البرازيلي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى