دوليات

ترامب إلى ولاية “المنافسة الحادة”.. وخطاب لبايدن عن كورونا

يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقاءين جماهيريين في إطار حملته الانتخابية، الأربعاء، في ولاية أريزونا التي تشهد منافسة حادة، وتشير استطلاعات الرأي فيها إلى تخلفه بفارق ضئيل عن منافسه الديمقراطي جو بايدن.

وقالت حملة بايدن، الذي انتقد مرارا ترامب لفشله في احتواء جائحة فيروس كورونا، إن خبراء في الصحة العامة سيطلعونه على الوضع وسيلقي خطابا قرب بيته في ديلاوير عن خططه لمكافحة مرض كوفيد-19 وحماية الأميركيين الذين يعانون من مشاكل صحية.

ولا يزال بايدن متقدما على ترامب بفارق مريح في استطلاعات الرأي على مستوى البلاد في السباق الانتخابي الذي هيمنت عليه الجائحة التي تسببت في وفاة أكثر من 225 ألف أميركي وفقدان ملايين الوظائف ودفعت عددا كبيرا من الناخبين للإقبال على التصويت المبكر لتجنب خطر التعرض لمخاطر صحية.

غير أن مواقف ترامب وبايدن أكثر تقاربا في عدة ولايات قد تحسم النتيجة النهائية للانتخابات.

وأدلى أكثر من 70 مليون ناخب بأصواتهم إما من خلال إمكانية التصويت المبكر شخصيا أو بالبريد، وذلك وفقا لبيانات جمعها مشروع الانتخابات الأميركي بجامعة فلوريدا. ويمثل هذا العدد رقما قياسيا يتجاوز نصف العدد الإجمالي لمن أدلوا بأصواتهم في انتخابات 2016.

ويقول خبراء إن فرز العدد الهائل للأصوات المرسلة بالبريد، والذي يتجاوز 46.8 مليون صوت حتى الآن، ربما يستغرق أياما أو أسابيع، الأمر الذي يعني أن الفائز قد لا يُعلن في الثالث من نوفمبر بعد إغلاق صناديق التصويت.

وكان ترامب قد انتقد مرارا التصويت بالبريد قائلا إنه عرضة للتزوير رغم أن الخبراء يقولون إن ذلك أمر نادر. والثلاثاء أثار ترامب الشكوك في نزاهة العملية، وقال إن “من غير اللائق تخصيص المزيد من الوقت لفرز الأصوات البريدية”.

وبرزت أريزونا كواحدة من الولايات التي تشتد فيها المنافسة في السباق إلى البيت الأبيض بعد أن فاز ترامب فيها بفارق 3.5 نقطة مئوية على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات 2016.

وأظهر استطلاع من تنظيم رويترز/إبسوس في الفترة 14-21 أكتوبر أن بايدن يتقدم بفارق ثلاث نقاط على ترامب.

وإذا فاز بايدن في أريزونا التي لها 11 صوتا في المجمع الانتخابي، فسيكون أول مرشح ديمقراطي في انتخابات الرئاسة يفوز فيها منذ بيل كلينتون في 1996.

وبعد قضاء الليل في لاس فيغاس بولاية نيفادا، سيعقد ترامب لقاءات في المطار في بولهيد سيتي بولاية أريزونا وفي جوديير الواقعة خارج فينكس أكبر مدن الولاية.

ويوم الثلاثاء، تنقل ترامب في ثلاث ولايات هي ميشيغن وويسكونسن ونبراسكا، وتوقف بايدن مرتين لاستمالة الناخبين في ولاية جورجيا التي بدأت تبرز كساحة مهمة للتنافس.

وقد ركز بايدن في الأسابيع الأخيرة من الحملة الانتخابية على ما يصفه بسوء إدارة ترامب للجائحة، واتهمه بالاستهانة بالمرض وعدم الانصات لخبراء الصحة وعدم وضع خطة لاحتوائه.

وتوضح استطلاعات الرأي أن الأميركيين يثقون ببايدن أكثر مما يثقون بترامب في احتواء الفيروس.

ورصدت السلطات في الأيام الأخيرة أعدادا قياسية من المصابين بكوفيد-19، مما أتاح لبايدن الفرصة لتذكير الناخبين بسوء تصرف الإدارة الأميركية في الجائحة.

وقالت حملة بايدن، الذي انتقد مرارا ترامب لفشله في احتواء جائحة فيروس كورونا، إن خبراء في الصحة العامة سيطلعونه على الوضع وسيلقي خطابا قرب بيته في ديلاوير عن خططه لمكافحة مرض كوفيد-19 وحماية الأميركيين الذين يعانون من مشاكل صحية.

ولا يزال بايدن متقدما على ترامب بفارق مريح في استطلاعات الرأي على مستوى البلاد في السباق الانتخابي الذي هيمنت عليه الجائحة التي تسببت في وفاة أكثر من 225 ألف أميركي وفقدان ملايين الوظائف ودفعت عددا كبيرا من الناخبين للإقبال على التصويت المبكر لتجنب خطر التعرض لمخاطر صحية.

غير أن مواقف ترامب وبايدن أكثر تقاربا في عدة ولايات قد تحسم النتيجة النهائية للانتخابات.

وأدلى أكثر من 70 مليون ناخب بأصواتهم إما من خلال إمكانية التصويت المبكر شخصيا أو بالبريد، وذلك وفقا لبيانات جمعها مشروع الانتخابات الأميركي بجامعة فلوريدا. ويمثل هذا العدد رقما قياسيا يتجاوز نصف العدد الإجمالي لمن أدلوا بأصواتهم في انتخابات 2016.

ويقول خبراء إن فرز العدد الهائل للأصوات المرسلة بالبريد، والذي يتجاوز 46.8 مليون صوت حتى الآن، ربما يستغرق أياما أو أسابيع، الأمر الذي يعني أن الفائز قد لا يُعلن في الثالث من نوفمبر بعد إغلاق صناديق التصويت.

وكان ترامب قد انتقد مرارا التصويت بالبريد قائلا إنه عرضة للتزوير رغم أن الخبراء يقولون إن ذلك أمر نادر. والثلاثاء أثار ترامب الشكوك في نزاهة العملية، وقال إن “من غير اللائق تخصيص المزيد من الوقت لفرز الأصوات البريدية”.

وبرزت أريزونا كواحدة من الولايات التي تشتد فيها المنافسة في السباق إلى البيت الأبيض بعد أن فاز ترامب فيها بفارق 3.5 نقطة مئوية على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات 2016.

وأظهر استطلاع من تنظيم رويترز/إبسوس في الفترة 14-21 أكتوبر أن بايدن يتقدم بفارق ثلاث نقاط على ترامب.

وإذا فاز بايدن في أريزونا التي لها 11 صوتا في المجمع الانتخابي، فسيكون أول مرشح ديمقراطي في انتخابات الرئاسة يفوز فيها منذ بيل كلينتون في 1996.

وبعد قضاء الليل في لاس فيغاس بولاية نيفادا، سيعقد ترامب لقاءات في المطار في بولهيد سيتي بولاية أريزونا وفي جوديير الواقعة خارج فينكس أكبر مدن الولاية.

ويوم الثلاثاء، تنقل ترامب في ثلاث ولايات هي ميشيغن وويسكونسن ونبراسكا، وتوقف بايدن مرتين لاستمالة الناخبين في ولاية جورجيا التي بدأت تبرز كساحة مهمة للتنافس.

وقد ركز بايدن في الأسابيع الأخيرة من الحملة الانتخابية على ما يصفه بسوء إدارة ترامب للجائحة، واتهمه بالاستهانة بالمرض وعدم الانصات لخبراء الصحة وعدم وضع خطة لاحتوائه.

وتوضح استطلاعات الرأي أن الأميركيين يثقون ببايدن أكثر مما يثقون بترامب في احتواء الفيروس.

ورصدت السلطات في الأيام الأخيرة أعدادا قياسية من المصابين بكوفيد-19، مما أتاح لبايدن الفرصة لتذكير الناخبين بسوء تصرف الإدارة الأميركية في الجائحة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى