دوليات

خاصاستطلاعات الرأي.. ترامب يتمسك بـ”الزيف” وبايدن يتعلق بالأمل

بسبب النظام المعقد لانتخابات الرئاسة الأميركية، أحيانا ما تكون استطلاعات الرأي التي تسبق التصويت مضللة، وهذه هي الحقيقة التي يستند إليها الرئيس دونالد ترامب للتشكيك في مصداقية هذه الاستطلاعات.

والثلاثاء توقع الرئيس الجمهوري أن يفوز بفترة رئاسية ثانية، في حين تظهر استطلاعات الرأي قبل أيام من الانتخابات، تقدم منافسه الديمقراطي جو بايدن.

ومن جهة أخرى، تباينت تنبؤات خبيرين أميركيين معروفين، سبق أن توقعا بدقة نتائج انتخابات سابقة بناء على عدة معطيات.

وفي تغريدة على “تويتر”، قال ترامب إن “استطلاعات الرأي الحقيقية تقول إنني سأفوز في كل مكان”، من دون أن يقدم أدلة على ذلك، علما أن الرئيس الأميركي غالبا ما ينتقد نتائج الاستطلاعات ويصفها بأنها زائفة، لا سيما أنها فشلت في التنبؤ بفوزه في انتخابات 2016.

وقبل 6 أيام من الاقتراع، يحافظ بايدن على تقدمه في الاستطلاعات على المستوى الوطني وفي ولايات رئيسية حاسمة، لكن كما تعلمت هيلاري كلينتون قبل 4 سنوات، فإن الأمر الوحيد المهم هو ضمان المرشح الحصول على 270 صوتا انتخابيا في المجمع الانتخابي.

وحتى يوم الأربعاء، أدلى أكثر من 73 مليون أميركي بأصواتهم في الاقتراع المبكر، وذكر مشروع الانتخابات الأميركية في جامعة فلوريدا أن أكثر من 48 مليون مواطن أدلوا بأصواتهم عبر البريد، في حين اعتمد أكثر من 25 مليونا آخرين على التصويت شخصيا في مراكز الاقتراع.

وتظهر غالبية استطلاعات الرأي الأميركية، الأربعاء، تقدم بايدن، وتتوقع حصوله على نحو 50 بالمئة من الأصوات، ويبدو نائب الرئيس السابق في طريقه للفوز بـ”التصويت الشعبي” بنسبة تفوق تلك التي حققتها كلينتون عام 2016، وكانت 2.1 بالمئة.

تنبؤان متباينان

وقد تنبأ خبير، كان قد توقع بدقة نتيجة انتخابات 2016، أن يعاد انتخاب ترامب من جديد.

وقال روبرت كاهالي، كبير مختصي استطلاعات الرأي في مجموعة “ترافلغار” في حديث لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، الأسبوع الماضي، إنه يرجح أن يعاد انتخاب الرئيس الحالي، بالحد الأدنى من أصوات المجمع الانتخابي، وهو 270 صوتا.

وكانت “ترافلغار”، ومقرها ولاية جورجيا، من بين المجموعات القليلة التي توقع استطلاعها عام 2016، فوز ترامب في ولايات بنسلفانيا وفلوريدا وميشيغان.

ويرجح كاهالي أن يحتفظ ترامب هذا العام بولايات فلوريدا وأوهايو ونورث كارولينا وجورجيا، مما يضمن له العدد المطلوب من أصوات المجمع الانتخابي.

لكن من جهة أخرى، توقع أستاذ التاريخ الأميركي آلان ليتشمان خسارة ترامب، علما أنه كان قد تنبأ بنتائج انتخابات الرئاسة الأميركية منذ عام 1984 وحتى عام 2016، من خلال نظام أسسه يتكون من 13 مفتاحا، وتشمل عوامل مثل الاقتصاد والفضائح والاضطرابات الاجتماعية والكاريزما الشخصية للمرشحين.

وقال ليتشمان إن الرئيس الحالي “سيكون أول رئيس يخسر إعادة انتخابه لفترة ثانية، منذ جورج بوش الأب عام 1992”.

مأزق استطلاعات الرأي

وقد كشف فوز ترامب المفاجئ على كلينتون في انتخابات عام 2016، عن مأزق تواجهه استطلاعات الرأي التي فشلت غالبيتها في التنبؤ بالفائز، إذ من بين أهم 20 هيئة استطلاع أميركية توقعت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” ومعهد “يو أس سي تراكينغ” فقط، فوز ترامب.

ويعود إخفاق استطلاعات الرأي في تحديد هوية الفائز عام 2016، إلى اهتمام مراكز البحث ووسائل الإعلام بالتصويت الشعبي، وهو الأمر الذي لا يحدد بالضرورة رجل البيت الأبيض، كما أن عددا لا يستهان به من الأميركيين صوتوا لترامب من دون التصريح بذلك، بحسب مركز “بيو” للأبحاث، لأن فكرة التصويت لملياردير العقارات حينذاك “لم تكن مقبولة اجتماعيا”.

وثمة عوامل أخرى تؤدي إلى فشل الاستطلاعات، منها صعوبة معرفة ما إذا كان المشاركون فيها سيدلون بأصواتهم بالفعل أم لا، إضافة لاطمئنان المؤيدين إلى تقدم مرشحهم بالاستطلاعات وبالتالي تقاعسهم عن المشاركة يوم الاقتراع.

والثلاثاء توقع الرئيس الجمهوري أن يفوز بفترة رئاسية ثانية، في حين تظهر استطلاعات الرأي قبل أيام من الانتخابات، تقدم منافسه الديمقراطي جو بايدن.

ومن جهة أخرى، تباينت تنبؤات خبيرين أميركيين معروفين، سبق أن توقعا بدقة نتائج انتخابات سابقة بناء على عدة معطيات.

وفي تغريدة على “تويتر”، قال ترامب إن “استطلاعات الرأي الحقيقية تقول إنني سأفوز في كل مكان”، من دون أن يقدم أدلة على ذلك، علما أن الرئيس الأميركي غالبا ما ينتقد نتائج الاستطلاعات ويصفها بأنها زائفة، لا سيما أنها فشلت في التنبؤ بفوزه في انتخابات 2016.

وقبل 6 أيام من الاقتراع، يحافظ بايدن على تقدمه في الاستطلاعات على المستوى الوطني وفي ولايات رئيسية حاسمة، لكن كما تعلمت هيلاري كلينتون قبل 4 سنوات، فإن الأمر الوحيد المهم هو ضمان المرشح الحصول على 270 صوتا انتخابيا في المجمع الانتخابي.

وحتى يوم الأربعاء، أدلى أكثر من 73 مليون أميركي بأصواتهم في الاقتراع المبكر، وذكر مشروع الانتخابات الأميركية في جامعة فلوريدا أن أكثر من 48 مليون مواطن أدلوا بأصواتهم عبر البريد، في حين اعتمد أكثر من 25 مليونا آخرين على التصويت شخصيا في مراكز الاقتراع.

وتظهر غالبية استطلاعات الرأي الأميركية، الأربعاء، تقدم بايدن، وتتوقع حصوله على نحو 50 بالمئة من الأصوات، ويبدو نائب الرئيس السابق في طريقه للفوز بـ”التصويت الشعبي” بنسبة تفوق تلك التي حققتها كلينتون عام 2016، وكانت 2.1 بالمئة.

تنبؤان متباينان

وقد تنبأ خبير، كان قد توقع بدقة نتيجة انتخابات 2016، أن يعاد انتخاب ترامب من جديد.

وقال روبرت كاهالي، كبير مختصي استطلاعات الرأي في مجموعة “ترافلغار” في حديث لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، الأسبوع الماضي، إنه يرجح أن يعاد انتخاب الرئيس الحالي، بالحد الأدنى من أصوات المجمع الانتخابي، وهو 270 صوتا.

وكانت “ترافلغار”، ومقرها ولاية جورجيا، من بين المجموعات القليلة التي توقع استطلاعها عام 2016، فوز ترامب في ولايات بنسلفانيا وفلوريدا وميشيغان.

ويرجح كاهالي أن يحتفظ ترامب هذا العام بولايات فلوريدا وأوهايو ونورث كارولينا وجورجيا، مما يضمن له العدد المطلوب من أصوات المجمع الانتخابي.

لكن من جهة أخرى، توقع أستاذ التاريخ الأميركي آلان ليتشمان خسارة ترامب، علما أنه كان قد تنبأ بنتائج انتخابات الرئاسة الأميركية منذ عام 1984 وحتى عام 2016، من خلال نظام أسسه يتكون من 13 مفتاحا، وتشمل عوامل مثل الاقتصاد والفضائح والاضطرابات الاجتماعية والكاريزما الشخصية للمرشحين.

وقال ليتشمان إن الرئيس الحالي “سيكون أول رئيس يخسر إعادة انتخابه لفترة ثانية، منذ جورج بوش الأب عام 1992”.

مأزق استطلاعات الرأي

وقد كشف فوز ترامب المفاجئ على كلينتون في انتخابات عام 2016، عن مأزق تواجهه استطلاعات الرأي التي فشلت غالبيتها في التنبؤ بالفائز، إذ من بين أهم 20 هيئة استطلاع أميركية توقعت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” ومعهد “يو أس سي تراكينغ” فقط، فوز ترامب.

ويعود إخفاق استطلاعات الرأي في تحديد هوية الفائز عام 2016، إلى اهتمام مراكز البحث ووسائل الإعلام بالتصويت الشعبي، وهو الأمر الذي لا يحدد بالضرورة رجل البيت الأبيض، كما أن عددا لا يستهان به من الأميركيين صوتوا لترامب من دون التصريح بذلك، بحسب مركز “بيو” للأبحاث، لأن فكرة التصويت لملياردير العقارات حينذاك “لم تكن مقبولة اجتماعيا”.

وثمة عوامل أخرى تؤدي إلى فشل الاستطلاعات، منها صعوبة معرفة ما إذا كان المشاركون فيها سيدلون بأصواتهم بالفعل أم لا، إضافة لاطمئنان المؤيدين إلى تقدم مرشحهم بالاستطلاعات وبالتالي تقاعسهم عن المشاركة يوم الاقتراع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى