دوليات

وزير الداخلية الفرنسي: تصريحات أردوغان الأخيرة تجاوزت الحدود

قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، اليوم الجمعة، إن تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أدروغان، الأخيرة تجاوزت الحدود.

وكشف الوزير الفرنسي أن بلاده تتوقع وقوع المزيد من الهجمات في فرنسا، على غرار الهجوم الأخير الذي وقع في مدينة نيس ونجم عنه مقتل 3 أشخاص، بينهم امرأة جز القاتل عنقها.

وقال جيرالد دارمانان أيضا أن بلاده ليست في حرب ضد الدين وإنما ضد أيديولوجية وصفها بأنها “متطرفة”، وأوضح قائلا “نحن لسنا في حرب ضد دين بل ضد ايديولوجية متطرفة”، وفقا لما ذكرته رويترز.

وقال الوزير إنه تم “ترحيل 14 أجنبيا متطرفا” عن فرنسا خلال الأسابيع الأربعة الماضية.

وكانت فرنسا رفعت أمس السبت مستوى التأهل الأمني في البلاد إلى أعلى مستوياته، فيما فرضت الشرطة طوقا أمنيا حول الكنيسة الواقعة في شارع جان ميدسان وهو شارع التسوق الرئيسي بالمدينة.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سينشر آلاف الجنود الإضافيين لحماية المواقع الهامة ومنها أماكن العبادة والمدارس، مع رفع درجة التأهب الأمني في البلاد إلى أعلى مستوى.

 وتابع قائلا في تصريحات من موقع الهجوم إن فرنسا تتعرض للهجوم “بسبب قيمنا، بسبب رغبتنا في الحرية، وبسبب إمكانية التمتع بحرية العقيدة على ترابنا”.

وأضاف “وأقولها ثانية اليوم بوضوح كبير: لن نرضخ”.

من ناحيته، بعث وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بـ”رسالة سلام إلى العالم الإسلامي”.

ولفت الوزير الفرنسي في رسالته إلى أن فرنسا كانت “بلد التسامح” لا “الازدراء أو النبذ”، وذلك عقب الاعتداء الذي شهدته مدينة نيس.

وقال في الجمعية الوطنية على هامش نقاش حول موازنة وزارته: “لا تستمعوا إلى الأصوات التي تسعى إلى تأجيج الريبة. ينبغي ألا نجعل أنفسنا حبيسة تجاوزات أقلية من المتلاعبين”.

وكشف الوزير الفرنسي أن بلاده تتوقع وقوع المزيد من الهجمات في فرنسا، على غرار الهجوم الأخير الذي وقع في مدينة نيس ونجم عنه مقتل 3 أشخاص، بينهم امرأة جز القاتل عنقها.

وقال جيرالد دارمانان أيضا أن بلاده ليست في حرب ضد الدين وإنما ضد أيديولوجية وصفها بأنها “متطرفة”، وأوضح قائلا “نحن لسنا في حرب ضد دين بل ضد ايديولوجية متطرفة”، وفقا لما ذكرته رويترز.

وقال الوزير إنه تم “ترحيل 14 أجنبيا متطرفا” عن فرنسا خلال الأسابيع الأربعة الماضية.

وكانت فرنسا رفعت أمس السبت مستوى التأهل الأمني في البلاد إلى أعلى مستوياته، فيما فرضت الشرطة طوقا أمنيا حول الكنيسة الواقعة في شارع جان ميدسان وهو شارع التسوق الرئيسي بالمدينة.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سينشر آلاف الجنود الإضافيين لحماية المواقع الهامة ومنها أماكن العبادة والمدارس، مع رفع درجة التأهب الأمني في البلاد إلى أعلى مستوى.

 وتابع قائلا في تصريحات من موقع الهجوم إن فرنسا تتعرض للهجوم “بسبب قيمنا، بسبب رغبتنا في الحرية، وبسبب إمكانية التمتع بحرية العقيدة على ترابنا”.

وأضاف “وأقولها ثانية اليوم بوضوح كبير: لن نرضخ”.

من ناحيته، بعث وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بـ”رسالة سلام إلى العالم الإسلامي”.

ولفت الوزير الفرنسي في رسالته إلى أن فرنسا كانت “بلد التسامح” لا “الازدراء أو النبذ”، وذلك عقب الاعتداء الذي شهدته مدينة نيس.

وقال في الجمعية الوطنية على هامش نقاش حول موازنة وزارته: “لا تستمعوا إلى الأصوات التي تسعى إلى تأجيج الريبة. ينبغي ألا نجعل أنفسنا حبيسة تجاوزات أقلية من المتلاعبين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى