دوليات

منظمة التعاون الإسلامي تنتخب أمينا عاما جديدا

انتخبت منظمة التعاون الإسلامي، في الجلسة الختامية لاجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء المنعقد في عاصمة النيجر، الدبلوماسي التشادي حسين إبراهيم طه، أمينا عاما جديدا للمنظمة.

وسيكون حسين إبراهيم طه، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي الجديد لفترة ولاية قدرها خمس سنوات تبدأ من 17 نوفمبر 2021. وقد أدى القسم بعد إعلان انتخابه أمينا عاما.

وانتخب أعضاء المنظمة التي تضم 57 دولة،والتي تأسست عام 1969 في العاصمة المغربية الرباط، طه خلفا للسعودي يوسف العثيمين، الذي انتهت ولايته هذه الدورة.

يذكر أن الدورة الحالية عقدت في 27 و28 من نوفمبر الجاري في نيامي، عاصمة النيجر.

وشغل طه مناصب عدة في الشرق الأوسط، ثم شغل منصب وزير الخارجية، قبل استدعائه إلى رئاسة الجمهورية في تشاد، حيث شغل منصب نائب الأمين العام لرئاسة الجمهورية.

ومثّل الدبلوماسي التشادي بلده كسفير وممثل دبلوماسي في عدد من الدول، من بينها المملكة السعودية.

ويبلغ طه من العمر 69 عاما، ونشأ في إقليم دار وادي بتشاد، في بيئة تملؤها التقاليد والعادات الإسلامية.

مكافحة الإرهاب وتمكين المرأة

وفي الجلسة الختامية، السبت، قال الأمين العثيمين، إن الإسلام “لا يعارض تمكين المرأة”. وأكد أن “الإرهابيين لا يمثلون الإسلام، وأن الإسلام دين رحمة”.

كما شدد على رفض وإدانة كل أشكال التطرف والإرهاب. وشدد على رفض المنظمة وإدانتها للرسوم المسيئة للرسل والأديان.

من جانبه، أكد وزير خارجية النيجر، كالا أنكوراو، أن المشاركين في الدورة أجمعوا على “أهمية التعبئة العامة لمواجهة التهديدات الإرهابية”.

وقال: “كنا على حق في اختيارنا لموضوع الإرهاب شعارا، فهو موضوع الساعة. جميع المداخلات كشفت أن الشر الرئيسي حاليا يتمثل في الإرهاب مما يستدعي تعبئة عامة. بلد واحد لن يستطيع التغلب على الإرهاب”.

وأضاف: “إدراك هذا الأمر بالغ الأهمية من أجل مستقبلنا. سمعنا كذلك في معظم المداخلات أن السلم ضروري لتحقيق التنمية والتنمية ضرورية لوقف الإرهاب. أجمع المشاركون كذلك على أن أهم ما تحتاجه الأمة الإسلامية هو الوحدة والسلام والتسامح”.

وسيكون حسين إبراهيم طه، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي الجديد لفترة ولاية قدرها خمس سنوات تبدأ من 17 نوفمبر 2021. وقد أدى القسم بعد إعلان انتخابه أمينا عاما.

وانتخب أعضاء المنظمة التي تضم 57 دولة،والتي تأسست عام 1969 في العاصمة المغربية الرباط، طه خلفا للسعودي يوسف العثيمين، الذي انتهت ولايته هذه الدورة.

يذكر أن الدورة الحالية عقدت في 27 و28 من نوفمبر الجاري في نيامي، عاصمة النيجر.

وشغل طه مناصب عدة في الشرق الأوسط، ثم شغل منصب وزير الخارجية، قبل استدعائه إلى رئاسة الجمهورية في تشاد، حيث شغل منصب نائب الأمين العام لرئاسة الجمهورية.

ومثّل الدبلوماسي التشادي بلده كسفير وممثل دبلوماسي في عدد من الدول، من بينها المملكة السعودية.

ويبلغ طه من العمر 69 عاما، ونشأ في إقليم دار وادي بتشاد، في بيئة تملؤها التقاليد والعادات الإسلامية.

مكافحة الإرهاب وتمكين المرأة

وفي الجلسة الختامية، السبت، قال الأمين العثيمين، إن الإسلام “لا يعارض تمكين المرأة”. وأكد أن “الإرهابيين لا يمثلون الإسلام، وأن الإسلام دين رحمة”.

كما شدد على رفض وإدانة كل أشكال التطرف والإرهاب. وشدد على رفض المنظمة وإدانتها للرسوم المسيئة للرسل والأديان.

من جانبه، أكد وزير خارجية النيجر، كالا أنكوراو، أن المشاركين في الدورة أجمعوا على “أهمية التعبئة العامة لمواجهة التهديدات الإرهابية”.

وقال: “كنا على حق في اختيارنا لموضوع الإرهاب شعارا، فهو موضوع الساعة. جميع المداخلات كشفت أن الشر الرئيسي حاليا يتمثل في الإرهاب مما يستدعي تعبئة عامة. بلد واحد لن يستطيع التغلب على الإرهاب”.

وأضاف: “إدراك هذا الأمر بالغ الأهمية من أجل مستقبلنا. سمعنا كذلك في معظم المداخلات أن السلم ضروري لتحقيق التنمية والتنمية ضرورية لوقف الإرهاب. أجمع المشاركون كذلك على أن أهم ما تحتاجه الأمة الإسلامية هو الوحدة والسلام والتسامح”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى