منوعات

حكم مشدد على “متحرش أطفال” استهدف 500 فتى

قضت محكمة في نورفولك شرقي إنجلترا على متحرش بالسجن 25 عاما، وذلك لانتحاله صفة فتاة على الإنترنت، لجعل الأولاد الصغار يرسلون له صورا غير لائقة لأنفسهم ولأطفال آخرين.

وأدين ديفيد ويلسون بـ96 جريمة “اعتداء جنسي” على أطفال، وبإساءة استخدام الإنترنت لأغراض التحرش.

وخلال جلسة إصدار الحكم على ديفيد، تقدمت أمهات ببيانات تطرقت للآثار السلبية المترتبة على سلوك المتحرش، وصولا إلى حدّ دفع بعض الأولاد للتفكير بالانتحار.

وحسبما ذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، فقد استهدف ديفيد 500 فتى، تراوحت أعمارهم بين 4 و14 عاما، حيث تنكر على هيئة فتاة صغيرة، وطلب منهم صورا “غير لائقة”.

وابتزّ ديفيد “ضحاياه” من الأولاد، وهددهم بنشر الصور على الإنترنت في حال لم ينفذوا الطلبات التي كان يصدرها لهم.

وعبّر أحد ضحايا ديفيد عن استيائه الكبير بعدما سرق “المتحرش” طفولته على حدّ وصفه، ولافتا إلى تفكيره بالانتحار أكثر من مرة خوفا من الفضيحة، هذا إلى جانب معاناته للاكتئاب، وصعوبات في التعلم بالمدرسة والتواصل مع الآخرين.

كذلك انفجرت والدة ضحية شابة أخرى بالبكاء عدة مرات وهي تروي تأثير إساءة ويلسون على ابنها، وقالت للقاضي: “فشلت في حماية طفلي من الوحش الذي اعتدى عليه. لم أتمكن من حمايته”.

واعترف ديفيد بـ 96 تهمة تتعلق بـ 52 ضحية، لكن محققي وكالة الجريمة الوطنية البريطانية يعتقدون أنه أساء إلى 500 ضحية وربما اقترب العدد من 5000 فتى صغير على مدى عدة سنوات.

وسبق لوكالة الجريمة الوطنية أن اعتقلت ديفيد ثلاث مرات قبل جمع أدلة كافية لتوجيه الاتهام ضده.

وبعد صدور الحكم على ديفيد، قالت وزيرة الداخلية بريتي باتيل: “لقد أدت الجهود الحثيثة التي تبذلها الجهات المختصة إلى وضع مجرم مروع حقا خلف القضبان، وتوفير العدالة لمن عانوا وكذلك حماية مئات الضحايا المحتملين”.

وأدين ديفيد ويلسون بـ96 جريمة “اعتداء جنسي” على أطفال، وبإساءة استخدام الإنترنت لأغراض التحرش.

وخلال جلسة إصدار الحكم على ديفيد، تقدمت أمهات ببيانات تطرقت للآثار السلبية المترتبة على سلوك المتحرش، وصولا إلى حدّ دفع بعض الأولاد للتفكير بالانتحار.

وحسبما ذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، فقد استهدف ديفيد 500 فتى، تراوحت أعمارهم بين 4 و14 عاما، حيث تنكر على هيئة فتاة صغيرة، وطلب منهم صورا “غير لائقة”.

وابتزّ ديفيد “ضحاياه” من الأولاد، وهددهم بنشر الصور على الإنترنت في حال لم ينفذوا الطلبات التي كان يصدرها لهم.

وعبّر أحد ضحايا ديفيد عن استيائه الكبير بعدما سرق “المتحرش” طفولته على حدّ وصفه، ولافتا إلى تفكيره بالانتحار أكثر من مرة خوفا من الفضيحة، هذا إلى جانب معاناته للاكتئاب، وصعوبات في التعلم بالمدرسة والتواصل مع الآخرين.

كذلك انفجرت والدة ضحية شابة أخرى بالبكاء عدة مرات وهي تروي تأثير إساءة ويلسون على ابنها، وقالت للقاضي: “فشلت في حماية طفلي من الوحش الذي اعتدى عليه. لم أتمكن من حمايته”.

واعترف ديفيد بـ 96 تهمة تتعلق بـ 52 ضحية، لكن محققي وكالة الجريمة الوطنية البريطانية يعتقدون أنه أساء إلى 500 ضحية وربما اقترب العدد من 5000 فتى صغير على مدى عدة سنوات.

وسبق لوكالة الجريمة الوطنية أن اعتقلت ديفيد ثلاث مرات قبل جمع أدلة كافية لتوجيه الاتهام ضده.

وبعد صدور الحكم على ديفيد، قالت وزيرة الداخلية بريتي باتيل: “لقد أدت الجهود الحثيثة التي تبذلها الجهات المختصة إلى وضع مجرم مروع حقا خلف القضبان، وتوفير العدالة لمن عانوا وكذلك حماية مئات الضحايا المحتملين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى