مجلس الأمة

بدر الملا: مواقف رجالات الكويت في المجلس التأسيسي أقامت دولة ديمقراطية مزدهرة.. وهم القدوة في أفعالهم

12 أبريل 2021 | | استعرض النائب د. بدر الملا في مؤتمر صحفي عقده بالمركز الإعلامي في مجلس الأمة فقرات من مضبطة المجلس التأسيسي فيما يتعلق باستقالة رئيس المجلس الراحل عبد العزيز الصقر، مؤكدا ان هذه هي مواقف رجالات الكويت التي بنيت على اكتافهم الدولة وازدهرت ديمقراطيتها.

 

وقال الملا في تصريح بالمركز الاعلامي لمجلس الأمه ” للمرة الاولى في تاريخ الديمقراطية الكويتية تقدمت بطلب اقتراح بقرار بشأن طلب اعفاء رئيس مجلس الامه من منصبه كرئيسا للمجلس، مشيرا إلى أن ” هذا الطلب ليس نتيجة خلاف شخصي سابق مع رئيس المجلس الذي أكن لعائلته الكريمة كل تقدير واحترام لكن اليوم دورنا هو نقد ممارساته في رئاسة مجلس الامة”.

وأضاف ان “هذا الاقتراح بقرار بطلب العزل وقع عليه ٢٣ نائبا وايده ٧ اخرون وللمرة الاولى في تاريخ البرلمان الكويتي ٣٠ نائب يطلبون اعفاء رئيس مجلس الامه من منصبه”.

 

 

وقال ” تفاجئنا مساء السبت الماضي عندما ارسل جدول الأعمال غير متضمن الطلب، حيث رفض رئيس المجلس إدراجه بصفته وليس بقرار من مكتب المجلس الذي اجتمع اليوم الاثنين ولَم يكن مجتمعا قبل ذلك أو حين سلمت الطلب في نهاية يوم الخميس الماضي اثناء الدوام الرسمي ولم يحصل اي اجتماع لمكتب المجلس الا اليوم”.

 

وأضاف ” قطعا ان رئيس مجلس الامه هو من رفض ادراجه في جدول الاعمال وهذا امر يعتبر تعارضا للمصالح وكان يتعين من الاخ رئيس مجلس الامه ان ينأى بنفسه عن هذا الموضوع باعتباره أمر مرتبط بشخصه”.

 

 

واوضح الملا ان ” سبب تقديم الطلب هو ما حدث في جلسة 30 مارس الماضي من وأد للدستور بتأجيل استجوابات المقدمة والمزمع تقديمها لسمو رئيس مجلس الوزراء وهذا الطلب غير دستوري وغير مسبوق ومخالف مخالفه صريحة للائحة الداخلية ونتيجتها هي وأد المادة ١٠١ من التي تعطي نائب مجلس الأمه منفردا سلطه الاستجواب “.

وأضاف ” هناك مذكرة قانونية ترى ان هذا الطلب مخالف للماده ١٣٥ والماده ١١٠ التي تتطلب ان يكون التصويت نداء بالاسم ولم يحصل هذا التصويت ، وكان يتعين على رئيس المجلس اعلان سقوط الطلب بموافقه ٢٩ عضوا في المرة الأولى، الا انه اجرى التصويت مرة أخرى وبرفع الايدي ٣٣ عضوا من أصل ٣٤”.

 

 

وتابع ” إضافة الى ذلك هناك شبهات حقيقة في وجود هذا العدد داخل قاعه عبد الله السالم وما اظهرته تسجيلات الفيديو لهذه الجلسة تحديدا في اعاده التصويت لكن أيا كان الامر كان يتعين ان يكون التصويت نداء بالاسم طبقا للماده ١١٠”.

 

 

وأضاف ان “المخالفة الأخرى تتعلق بالمادة ٧٦ من اللائحة الداخلية التي تقول انه لا يجوز المناقشة في موضوع غير وارد في جدول الاعمال الا للأمور المستعجلة وتحت بند ما يستجد من اعمال والاستجوابات المعلنة لم تكن مدرجة والمزمع تقديمها هي والعدم ولم تقدم الى الان، فكيف يتم اتخاذ قرار تأجيلها ؟”

 

وقال الملا ” انني وقتها اعلنت انه على الاخ رئيس المجلس ان يعلن سقوط الطلب لان ما حصل حقيقة هي سبه في تاريخ البرلمان بان يتلو قرارا بهذه الطريقة وكنت متوقع ان يعود الى الحق ويعلن سقوط هذا الطلب الا انه حقيقة خرج في مؤتمر صحفي ولم يعلن سقوط الطلب مما دعاني الى ان اعد الاقتراح بقرار واجمع التواقيع عليه “

 

وأضاف ” الآن سأذكر بعض الوقائع في تاريخنا البرلماني التي حقيقه كانت لها سجل مشرف سواء من حيث تصرف رجالات دولة في مسائل رئاسة المجلس وفي مسائل المحافظة على واتمنى من الاخ رئيس المجلس وهو يستمع الى الان ان يعي تصرفات رجالات الدولة التي قاموا بها وهم اشخاص بنيت الكويت علي سواعدهم وكان لهم دور في نهضة الكويت وفي تأسيس الحياه الديمقراطية”.

 

 

وبين ان ” اول شخص قدم ما لديه للكويت وخدم فيه الكويت هو المرحوم العم عبداللطيف محمد ثنيان الغانم الذي قدم مشروع الى الامير الراحل عبدالله السالم وعند تقديمه مشروع ذكر هذه الكلمة (انه لشرفا كبير لزملائي اعضاء لجنه ولشخصي ان اتقدم الي سموكم في هذا اليوم التاريخي نيابة عن المحلس التأسيسي مشروع الذي رأيتم وضعه للبلاد على اساس المبادئ الديمقراطية المستوحاة من واقع الكويت ، مضيفا ان ” اسماء من وضعوا المشروع هم العم عبداللطيف محمد ثنيان الغانم والامير الوالد الشيخ سعد العبدالله والعم سعود العبد الرزاق والعم حمود الزيد الخالد والعم يعقوب الحميضي”.

وتابع الملا ان ” هؤلاء سلموا الأمانة للأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم وللأسف اليوم يأتينا الاخ رئيس لمجلس ليعبث بهذه الأمانة ويعبث بسلطتنا كنواب مجلس الامه التي منحنا اياها والتي ائتمنا الشعب الكويتي عليها وهذه صوره من صور رجالات الدولة”.

 

وقال معقبا ” هؤلاء رجالات الدولة الذين كانوا يرون كرسي الرئاسة وسيله لخدمه البلد وليست غايه يتم احيانا تدمير مفاهيم الديمقراطية وحقوق الشعب ومكتسباته الدستورية ، وتلك المضبطة سأنشرها للشعب الكويتي حتي يعي ويري تصرفات رجال الدولة تلك الاسماء التي بنت الكويت وديمقراطيتها وحافظو على الحقوق الدستورية وزهدوا الكراسي”.

 

 

وأضاف ان ” هذه مضبطة الجلسة السادسة في دور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي الاول وهي الجلسة التي نوقشت فيها استقالة العم عبدالعزيز الصقر رحمه الله ورحم الله كل رجالات الكويت الذين ذكرت اسماءهم ، ففي بداية الجلسة برئاسة صاحب السعادة عبدالعزيز حمد الصقر رئيس المجلس المضبطة تقول ” وقد تنحي سعادته من الرئاسة بعد قليل لسعادة سعود عبدالعزيز العبد الرزاق نائب الرئيس لأنه في هذه الجلسة عرضت استقالته، العم عبدالعزيز الصقر زهد كرسي الرئاسة وقدمها وطلب منه الامير الراحل السيخ عبدالله السالم ان يرجئ استقالته لحين عودته وعاد سمو الامير الراحل ومع ذلك اصر على الاستقالة لان الكرسي لا يزيده قيمه انما العم عبدالعزيز الصقر هو من يزيد الكرسي قيمه تنحي وانت بجدول الاعمال تستخدم سلطتك من دون تجميل عن طريق مكتب المجلس بدل التفرد بالسلطة وعدم الاستماع لرأي 30 نائبا لا يرغبون برئاستك بعدما رأوا جرأتك على واللائحة الداخلية “.

واستذكر الملا كلمه الراحل عبدالعزيز الصقر بسرد نصها قائلا ” حضرات الزملاء المحترمين لقد سبق ان استجبت لرغبه صاحب السمو امير البلاد المعظم ولرغبتكم في تعليق موضوع استقالتي من رئاسة المجلس وذلك لحين عوده سموه الى ارض الوطن والان وقد عاد سموه بسلامه الله فاني اعود واؤكد للمجلس الموقر استقالتي من الرئاسة راجيا قبولها “.

 

 

وأضاف معقبا “قام الصقر وتنحى من كرسي الرئاسة ليتركه للعم سعود العبد الرزاق ، وحاول النواب ثنيه بل تم التصويت ورفض المجلس بأغلبيته الاستقالة الا انه اصر مره اخرى على الاستقالة وقال ” على كل حال انا اشكر المجلس على عواطفه وشعوره ناحيتي وانما اكرر وارجو من المجلس ان يقبل رجائي ، يرحمكم يا نواب مجلس الامه ان تقبلو استقالتي “.

 

 

وتابع ” بعد ذلك تحدث العم سعود العبد الرزاق راجيا الرئيس البقاء وليس ٣٠ نائب يطلب عزلك في ان يتفضل ويأخذ مكانه واكرر رجائي مرة اخرى في ان تتفضل وتأخذ مكانك رئيسا لهذا المجلس ، نائب الرئيس لم يطمع بكرسي الرئاسة بل يرجو الرئيس الذي رفضت استقالته ان يصعد لكرسي الرئاسة الا ان العم عبدالعزيز الصقر رد انا اكرر شكري للإخوان علي ثقتهم الغالية ورجائي وانا لازلت سواء على منصة الرئاسة التي اولاني اخواني ثقتهم وشرفوني بتوليها او عضوا زميلا متعاونا سأكون بنفس الروح روح الوطن وخدمه الوطن التي كنّا عليها ولكن ارجو ان اؤكد للإخوان انني مصر علي استقالتي وارجو من المجلس قبولها وشكرا “.

  

وأضاف ” العم جاسم القطامي رحمه الله صعد لنائب الرئيس وقال اشكر حرص المجلس الموقر وحرص الرئيس على بقاء الحياه الديمقراطية وحرصه على التمثيل الشعبي الذي لا يجوز مطلقا ان توثر فيه تيارات الأسرة ولا يجوز مطلقا ان تكون الحياه الديمقراطية خاضعه لضواغط خارجية قد تعرض الحياه الديمقراطية التي نحرص على استمرارها حيث يرفض مجلسكم الموقر استقالة صاحب السعاده رئيس المجلس ويرفض ايضا المسببات وكل الظروف التي جعلت سعادة الرئيس يقدم استقالته”

 

 

وتابع الملا ان ” العم يوسف سيد هاشم الرفاعي وزير الدولة استهل حديثه بكلمه رائعة جدا بين فيها المصلحة التامة حيث قال ان المجلس لا يرغب في نقاش استقالتك وانا اؤيد هذا الاتجاه، فسعادة رئيس المجلس الموقر أراد أن يختم مواقفه النبيلة ، فأرجوك يا رئيس المجلس استمع لما يفعله رجالات الكويت”.

وقال الملا” نائب رئيس المجلس العم سعود العبد الرزاق، يقول (الآن أنا ثابت عندي إن الاستقالة مرفوضة، والعم عبد العزيز الصقر يتمسك باستقالته، ثم يقول له نائب الرئيس: ثابت عندي أن الاستقالة مرفوضة فهل الرئيس مستعد لأن يتفضل ويأخذ مكانه أم لا؟ ثم يقول الرئيس “لا، ويبقى الرأي الآن لكم، هل ترغمون وترجون الرئيس أن يعود).

 

وأوضح ان ” نائب الرئيس يخاطب النواب ويقول لهم ترجونه أن يعود، وهنا 30 نائباً لا يريدونه، والعم عبد العزيز الصقر يخاطب النواب هل ترجونه أن يعود؟”

 

وأضاف الملا” العم حمد الحميدة يقول في الواقع يؤسفنا أن رئيس المجلس قدم استقالته التي لم تقبل برفع الأيدي وأنه يصر على الاستقالة لذا ارجو إعادة التصويت بخصوص الاستقالة، وبدأ نائب الرئيس بإجراءات إعادة التصويت ويقول نائب الرئيس العم سعود عبد الرزاق” نحن نحاول ان نأتي بالرئيس إلى الكرسي واللي يبونه الجماعة يصير ان شاء الله، وتم التصويت مرة أخرى مجاملة للعم عبد العزيز الصقر وبناء على طلب العم عبد العزيز الصقر وتمت الموافقة بالأغلبية على استقالته”.

 

وتابع الملا “هذه جلسة 16 فبراير يا أهل الكويت فيها أسماء ناصعة في تاريخ الكويت 16 فبراير 65 والتي نوقشت فيها استقالة العم عبد العزيز الصقر، وجلسة 2 مارس 65 التي انتخب فيها العم سعود العبد الرزاق رئيسا للمجلس بدلا من العم عبد العزيز الصقر”.

 

وأضاف ” لم يترشح منافس واحد للعم سعود العبد الرزاق والمجلس زكاه رئيسا.. زكاه رئيسا مجلسا وحكومة، لم تكن هناك هذه النظرة التي نراها اليوم والأساليب التي تستخدم اليوم من رئاسة المجلس”.

 

وتابع ” اذكر كلمة أيضا للعم يوسف سيد هاشم الرفاعي بعد تزكية رئيس المجلس حين قال (سعادة الرئيس يسعدني باسم المجلس والحكومة ان نهنئ سعادتكم على فوزكم بثقة المجلس الموقر، ونسأل الله تعالى ان يوفق سعادتكم لأداء ما حملتم من أمانة، كما أننا نسأل المولى تعالي للمجلس في عهد رئاستكم كل توفيق ونجاح، ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفق الوطن ويجني ثمرات التعاون بين السلطتين، ويسر الحكومة بهذه المناسبة أيضا أن تشيد بجهود سعادة رئيس المجلس السابق والذي كان الرائد الأول في رئاسة هذا المجلس والذي أرسيت في عهده التقاليد البرلمانية، كما تشيد الحكومة بجهود رئيس مجلس الأمة وتتمنى له كل التوفيق والنجاح ونكرر تمنيات الحكومة للجميع بكل توفيق ونجاح والله الموف).

وعقب الملا ” رحم الله العم عبد العزيز الصقر الذي أرسى تقاليد برلمانية بأن كرسي مجلس الأمة هو وسيلة لخدمة الكويت وليس غاية تتحطم فيها الكويت فقط لكي يحافظ الرئيس على كرسيه”.

 

وأضاف “هؤلاء هم رجالات الكويت، أسماء رنانة في تاريخ الكويت ترجو الرئيس أن يبقى ولا يغادر ويصر الرئيس، وأمير الكويت يطالبه بالعودة عن الاستقالة ويصر، ويتم التصويت برفض الاستقالة ويصر، كل ذلك لأن كرسي الرئاسة لا يزيد العم عبد العزيز الصقر قيد انملة واحدة، وهو من يشرف كرسي الرئاسة، وهو رجل الدولة وأعضاء المجلس يومها كانوا رجال الدولة”.

 

وقال الملا ” هذه دروس وعبر بعد 55 سنة نعيد قراءتها، الناس ما زالت تتحدث في كل وسائل التواصل الاجتماعي بأن الرئاسة الحالية وأدت “.

 

وتساءل ” لماذا نريد اليوم طلب اعفائك؟، وانا اكررها لست على خلاف شخصي معك أبدا، أنا كنت معك في المجلس الماضي وفي المجلس الحالي وجهات النظر تختلف، أنا أوصلت لك رسالة مباشرة في انتخابات الرئاسة وقلت لك بأنني لن أصوت لك في الرئاسة لسبب واحد أنك لو توليت الرئاسة فالمركب لن يمضي تركيبة المجلس اليوم لا تتجانس مع رئاستك”.

 

وأضاف “أنت اليوم استخدمت معنا سياسة المطرقة والأمر الواقع، وهذا اليوم الذي أؤكد فيه سلامة قراري، بأنه ما كان المفروض أن صباح الخالد يحطك في رئاسة المجلس ويتفضل عليك كرئيس للمجلس”، موضحا ” أنا أقول لك ماذا فعلت في سابق الايام وما هو تخوفي من قادم الأيام .”

 

وأضاف الملا “أنت وضعت يدك في يد رئيس مجلس الوزراء السابق سبع سنوات وأنت تحميه وبعد ما حميته في عز الفوائض تآكل الاحتياطي العام فكيف يكون لدينا اليوم عجز وانخفاض مدخول النفط وانخفاض الإنتاج؟”

 

وتابع “حميته سبع سنوات وكل شبهات الفساد والرشاوى والتعدي على المال العام وغسل الأموال في عهده وانت حميته ثم أصبح متهماً في صندوق الجيش وابنه متهماً في الصندوق الماليزي وانت من حميته “

 

وأضاف “اليوم تريد أن تتحالف مع رئيس الوزراء الحالي الذي وضعك على منصة الرئاسة وأنت تعلم لولا تدخل الحكومة وتوجيه الأصوات الحكومية لك والله ما تطول الرئاسة لكن من تفضل عليك اليوم قاعد ترد له الجميل بوأدك للدستور”.

 

وقال الملا “هذه ليست تصرفات رجال دولة، وقد استهجنت كثيرا من التصرفات التي حصلت في 30/3 لما قطعت البث عن الاستراحة وعن مكاتب النواب والوزراء تريد أن تجبرنا بأن نكون شهود على أمر واقع لا، نحمد الله اننا ما دخلنا ونحمد الله أنك وقعت في أخطائك ونحمد الله اليوم ان الشعب الكويتي كله قاعد يشوفنا”.

 

وأضاف “عد إلى رشدك يا رئيس المجلس ثق بالله لن تجدي أي ممارسات أو إشاعات عبر حسابات وهمية وغيرها لن تزيدنا إلا إصراراً أننا نسلك الطريق القويم ثق بالله كل شيء مردود عليه بالمستندات وموجود فيما تثيره بعض الحسابات الوهمية التي لا قيمة لها سوى أنها جعلت الشعب الكويتي يرى أنني أسير في الطريق السليم خاصة وأن هذه الحملة التي تعتقد أنها ستؤثر تصطدم بوعي الشعب الكويتي وفهمه ان الحملة بدأت عندما طلبنا عزلك “.

وتابع “اليوم عليك أن تتنحى من على منصة الرئاسة في الجلسة القادمة وأن تدرج طلب العزل في جدول الأعمال واستمع لآراء النواب فيك واستمع لآراء الناس فيك لقد تجاوزت الحدود الدستورية تجاوزت على ما سلمه العم عبداللطيف الغانم للأمير المرحوم عبدالله السالم تجاوزت على الحدود الدستورية ونسأل الله أن يعيدك إلى طريق الصواب”.

 

واعتبر ان ” جلسة الغد هي جلسة مفصلية وحتماً سيكون لنا دور في هذه المسألة التي استخدم الأخ رئيس المجلس سلطته فيها بعدم إدراج طلب العزل في جدول الأعمال وسيكون لنا دور في استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء الذي يتعين عليه والذي سقط طلبه سقوطاً شنيعاً بأن يصعد منصة الاستجواب وأن لا يتكل رئيس مجلس الوزراء على محاولة رد الجميل التي تفضل فيها على رئيس مجلس الأمة عندما وضعه على كرسي الرئاسة هذي فاتورة كرسي الرئاسة انت اليوم دفعتها في جلسة 30/3 وثق بالله ما فينا خير إن ما وقفنا وما فينا خير إن ما تصدينا والعلاقات الشخصية والأسرية لن تحول ولن تمنع من أن نحمي وحقوق الشعب الكويتي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى