دوليات

غوتيريس يدعو لحرب ضد كورونا.. ويحذر من سيناريو “الاستجابتين”

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الاثنين، المجتمع الدولي لتبني منطق الحرب لمكافحة الوباء، معتبرا أن العالم “في حرب” ضد كوفيد-19.

وتحدث غوتيريس عما وصفه بـ”تسونامي من المعاناة” أثارته أزمة فيروس كورونا.

وفي مستهل انعقاد الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، أشار إلى أن أكثر من 3.4 ملايين شخص توفوا، بينما تمّت خسارة 500 مليون وظيفة منذ ظهر الوباء في الصين أواخر 2019.

وقال غوتيريس “الأكثر ضعفا هم الأكثر معاناة وأخشى أن النهاية لا تزال بعيدة”، مشددا على المخاطر الناجمة عن “استجابة عالمية بوتيرتين”.

وقال “للأسف، ما لم نتحرّك فورا، نواجه وضعا بحيث ستحصّن الدول الغنية غالبية سكانها وتفتح اقتصاداتها بينما سيواصل الفيروس التسبب بمعاناة عميقة عبر الانتشار والتحوّر في الدول الأفقر”.

وتابع “بإمكان تفشيه بشكل إضافي أن يودي بحياة الآلاف، ويبطئ تعافي الاقتصاد العالمي”، مشددا على أنه “لا يمكن هزيمة كوفيد-19 في كل بلد على حدة”.

وفي ظل هذا الوضع، دعا غوتيريش إلى الإقرار بحقيقة “أننا في حرب ضد فيروس”.

وأكد بحسب ما نقلت “فرانس برس”: “نحتاج إلى المنطق والعجلة اللذين يمليهما اقتصاد الحرب لتعزيز إمكانيات أسلحتنا”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة دول مجموعة العشرين الأسبوع الماضي إلى تشكيل فريق عمل يجمع كافة الدول التي تملك الإمكانيات لإنتاج اللقاحات وأخرى يمكن أن تساعد في دعم تصنيع اللقاحات وغير ذلك من الأدوات التي تحتاجها مواجهة كوفيد-19.

وإضافة إلى مكافحة فيروس كورونا، شدد غوتيريس على أهمية الاستعداد للوباء المقبل، داعما سلسلة توصيات تم رفعها إلى الجمعية بشأن إصلاح وتعزيز منظمة الصحة العالمية والمنظومة الصحية العالمية.

وقال “يحتاج العالم إلى التزام سياسي على أعلى المستويات لإحداث تحوّل في المنظومة القائمة”.

وتابع “على منظمة الصحة العالمية أن تكون في قلب الجهوزية العالمية للأوبئة. تحتاج إلى موارد مستدامة ويمكن توقّعها، ويجب تمكينها بشكل كامل لتقوم بالدور المناط بها”.

وحضّ غوتيريس الدول الأعضاء على التوصل إلى قرار بشأن طريقة المضي قدما “لأخذ القرارات الشجاعة اللازمة لوضع حد لهذا الوباء”.

وتابع: “على كوفيد-19 أن يكون نقطة تحوّل”.

وتحدث غوتيريس عما وصفه بـ”تسونامي من المعاناة” أثارته أزمة فيروس كورونا.

وفي مستهل انعقاد الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، أشار إلى أن أكثر من 3.4 ملايين شخص توفوا، بينما تمّت خسارة 500 مليون وظيفة منذ ظهر الوباء في الصين أواخر 2019.

وقال غوتيريس “الأكثر ضعفا هم الأكثر معاناة وأخشى أن النهاية لا تزال بعيدة”، مشددا على المخاطر الناجمة عن “استجابة عالمية بوتيرتين”.

وقال “للأسف، ما لم نتحرّك فورا، نواجه وضعا بحيث ستحصّن الدول الغنية غالبية سكانها وتفتح اقتصاداتها بينما سيواصل الفيروس التسبب بمعاناة عميقة عبر الانتشار والتحوّر في الدول الأفقر”.

وتابع “بإمكان تفشيه بشكل إضافي أن يودي بحياة الآلاف، ويبطئ تعافي الاقتصاد العالمي”، مشددا على أنه “لا يمكن هزيمة كوفيد-19 في كل بلد على حدة”.

وفي ظل هذا الوضع، دعا غوتيريش إلى الإقرار بحقيقة “أننا في حرب ضد فيروس”.

وأكد بحسب ما نقلت “فرانس برس”: “نحتاج إلى المنطق والعجلة اللذين يمليهما اقتصاد الحرب لتعزيز إمكانيات أسلحتنا”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة دول مجموعة العشرين الأسبوع الماضي إلى تشكيل فريق عمل يجمع كافة الدول التي تملك الإمكانيات لإنتاج اللقاحات وأخرى يمكن أن تساعد في دعم تصنيع اللقاحات وغير ذلك من الأدوات التي تحتاجها مواجهة كوفيد-19.

وإضافة إلى مكافحة فيروس كورونا، شدد غوتيريس على أهمية الاستعداد للوباء المقبل، داعما سلسلة توصيات تم رفعها إلى الجمعية بشأن إصلاح وتعزيز منظمة الصحة العالمية والمنظومة الصحية العالمية.

وقال “يحتاج العالم إلى التزام سياسي على أعلى المستويات لإحداث تحوّل في المنظومة القائمة”.

وتابع “على منظمة الصحة العالمية أن تكون في قلب الجهوزية العالمية للأوبئة. تحتاج إلى موارد مستدامة ويمكن توقّعها، ويجب تمكينها بشكل كامل لتقوم بالدور المناط بها”.

وحضّ غوتيريس الدول الأعضاء على التوصل إلى قرار بشأن طريقة المضي قدما “لأخذ القرارات الشجاعة اللازمة لوضع حد لهذا الوباء”.

وتابع: “على كوفيد-19 أن يكون نقطة تحوّل”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى